
أهم النقاط
- أعلنت Bing أن 58% من المواقع التي فيها عنوان URL مفهرس واحد على الأقل لها خريطة XML معروفة، وأن 84% من هذه الخرائط تضبط خاصية lastmod.
- أعلنت Bing أن 79% من الخرائط التي فيها lastmod قيمها صحيحة وأن 18% غير مضبوطة بشكل صحيح، وكان أشيع خطأ تطابق التواريخ عبر عناوين URL.
- بعد التحدث إلى مشرفي المواقع، خلصت Bing إلى أن أغلب التواريخ الخاطئة هي تاريخ إنشاء الخريطة، لا تاريخ تعديل المحتوى.
- قالت Bing إنها تعيد بناء جدولة الزحف لديها لاستخدام lastmod، فالتواريخ الدقيقة تقلل الزحف إلى الصفحات التي لم تتغير وتفضّل المحدّثة حديثًا.
- توثّق Google أنها تستخدم lastmod فقط إذا كان دقيقًا باستمرار ويمكن التحقق منه، فلا يصلح التاريخ غير الموثوق للاستخدام.
تنصح أغلب نصائح خرائط الموقع بإضافة lastmod. والسؤال الأصعب: هل التواريخ في الخرائط الفعلية تستحق القراءة؟ وقد أجاب فريق مشرفي المواقع في Bing عن جزء من ذلك في فبراير 2023 بدراسة قصيرة عن كيفية ضبط الخرائط لهذه الخاصية، وتفسّر نتيجتها حذر محركات البحث منها.
ماذا قاست Bing؟
نظرت Bing في المواقع التي فيها عنوان URL واحد على الأقل مفهرس لديها. وأعلنت أن 58% من هذه المواقع لها خريطة XML واحدة على الأقل معروفة لدى Bing، وأن 84% من هذه الخرائط تضبط خاصية lastmod.
ومن الخرائط التي فيها lastmod، ذكرت Bing أن 79% قيمها صحيحة، وأن 18% قيمها غير مضبوطة بشكل صحيح.
ولا تشرح المدونة كيف قررت Bing أن القيمة صحيحة، ولا تذكر حجم العينة. فاقرأ النسب أرقامًا أعلنتها Bing عن نفسها، لا تدقيقًا يستطيع أحد إعادته.
لماذا تخطئ lastmod؟
سمّت Bing خطأً غالبًا واحدًا: تطابق قيم lastmod عبر عناوين URL. وبعد استشارة مشرفي المواقع، وجدت أن التاريخ في أغلب الخرائط مضبوط على تاريخ إنشاء الخريطة، لا على تاريخ تعديل المحتوى.
وطابع الإنشاء يتغير مع كل بناء سواء تغيرت الصفحة أم لا، فلا يخبر برنامج الزحف بشيء عن الصفحات التي تستحق إعادة الزيارة.
وجاءت نصيحة Bing نتيجةً لذلك: اضبط lastmod على تاريخ آخر تعديل للصفحة، واستخدم صيغة W3C Datetime، وأنشئ الخرائط يوميًا على الأقل ليواكب الوسم التعديلات.
هل تستخدم Google lastmod؟
لا تنشر Google دراسة كدراسة Bing. وتقول وثائق خريطة الموقع لديها إنها تستخدم قيمة lastmod إذا كانت دقيقة باستمرار ويمكن التحقق منها، كأن تقارنها بآخر تعديل للصفحة.
وهذا الشرط هو الخلاصة العملية: خريطة تختم كل عنوان URL بتاريخ البناء هي النمط الذي وجدته Bing، ولا تعطي برنامج الزحف سببًا للوثوق بالحقل. فإن لم تستطع جعل lastmod يتبع التعديلات الحقيقية، فلا تنشره.
ما حدود هذه الأدلة؟
الدراسة ملخص جهة تجارية لبياناتها هي، نُشر في مدونة. فهي تبيّن كم مرة تُضبط lastmod ضبطًا سيئًا، وأن Bing غيّرت جدولة الزحف استجابةً لذلك.
ولا تقيس كم تُعاد زيارة الصفحات أسرع بعد أن يصلح موقع تواريخه، ولا تشمل Google. ولهذه الفجوات تقتصر هذه المقالة على أرقام السلامة وتتوقف عندها.
الأدلة
- العيّنة
- مواقع فيها عنوان URL مفهرس لدى Bing، والحجم غير معلن
الفرضية: لا تستطيع محركات البحث استخدام قيم lastmod في خرائط المواقع لجدولة الزحف إلا إذا عكست تغييرات حقيقية في المحتوى، فتحدد نسبة الخرائط التي تضبط lastmod خطأ مقدار الإشارة القابل للاستخدام.
الطريقة: حللت Bing المواقع التي فيها عنوان URL واحد على الأقل مفهرس لديها، وتحققت هل لكل منها خريطة XML معروفة، وهل تضبط خاصية lastmod، وهل القيم صحيحة. ثم استشارت مشرفي المواقع لتفسير القيم الخاطئة. ولم تنشر Bing الاختبار الدقيق الذي حكمت به على الصحة.
النتائج
- بين المواقع التي فيها عنوان URL واحد على الأقل مفهرس لدى Bing، كان لـ 58% منها خريطة XML واحدة على الأقل معروفة لدى Bing، وضبطت 84% من هذه الخرائط خاصية lastmod.
- من الخرائط التي فيها lastmod، أعلنت Bing أن 79% قيمها صحيحة و18% قيمها غير مضبوطة بشكل صحيح.
- كان الخطأ الأشيع تطابق قيم lastmod عبر عناوين URL، وقال مشرفو المواقع إنه ينشأ من ضبط التاريخ على وقت إنشاء الخريطة لا وقت تغيّر المحتوى.
- قالت Bing إنها تعيد بناء منظومة جدولة الزحف لاستخدام lastmod، مع طرح كامل مخطط له بحلول يونيو 2023، ونصحت بإنشاء الخرائط يوميًا على الأقل.
الحدود: نشرت Bing نسبًا مئوية بلا حجم عينة ولا نطاق زمني ولا تعريف للقيمة الصحيحة، ونسب 79% صحيحة و18% خاطئة و3% جزئية هي نسب من الخرائط لا من كل تاريخ على حدة. وتقيس الدراسة سلامة خرائط المواقع على مواقع مفهرسة لدى Bing لا نتائج الزحف، ولا تقول شيئًا عن Google التي لا تتجاوز تصريحاتها العلنية الوثائق دون بيانات.
المصادر
- 1.The Importance of Setting the lastmod Tag in Your Sitemap، Bing Webmaster Blog، 1 فبراير 2023مصدر أساسي
- 2.Build and Submit a Sitemap، Google Search Central
عن الكاتب

مؤسس UpgradIQ FZC LLC
يعمل Adam Hafez في SEO التقني وقياس البحث، من الزحف والفهرسة إلى استشهاد محركات الإجابة. أسّس UpgradIQ، التي تربط تغيّر الترتيب بسببه من بيانات Search Console وGA4. ينشر ما تدعمه البيانات، ويذكر حدودها.
- SEO التقني
- القياس بـ Search Console وGA4
- تحسين الظهور في محركات الإجابة
- البيانات المنظَّمة
قراءات ذات صلة
برنامج UGC Fresh Data لمنصات المحتوى
أضافت Google وثيقة برنامج UGC Fresh Data الذي يرسل فيه المنصات المعتمدة محتوى المستخدمين إلى Search خارج الزحف وIndexing API، بشروط أهلية صارمة.
زحف كثيف وفهرسة ضعيفة: ما قاله Mueller
قال John Mueller لصاحب موقع إن عناوين URL المفهرسة من موقع تجميع منتجات كبير تُعيد التوجيه إلى الصفحة الرئيسية، وإن إقناع Google بقيمة هذه المواقع صعب.
خرائط الموقع وبرامج الزحف بالذكاء الاصطناعي
يقول John Mueller من Google إن برامج زحف الذكاء الاصطناعي لا ترسل خرائط الموقع، وإن Couldn't fetch لخريطة صالحة سببه غالبًا حمل الخادم أو الطلب على الزحف.
كم يستغرق الزحف والفهرسة وتحديث النتائج؟
أرقام Gary Illyes المعتادة والأبطأ لـ 23 عملية في الزحف والفهرسة والعرض، كما لخّصتها ROAST، مع التحفظات ومقارنتها بوثائق Google.



